الرئيسية / دولية / درعا:هدنة جديدة برعاية روسية..فك الحصار مقابل النقاط الأمنية

درعا:هدنة جديدة برعاية روسية..فك الحصار مقابل النقاط الأمنية


أعلن الناطق باسم لجنة التفاوض في درعا عدنان المسالمة أن اتفاقاً تمّ مع الوفد الروسي والنظام السوري، يقضي بوقف إطلاق النار حتى صباح الاثنين، بانتظار جولة جديدة من المفاوضات التي انهارت فجر الأحد بعد قصف النظام للأحياء المحاصرة.
ونفى المسالمة لتجمع أحرار حوران، التوصل إلى اتفاق نهائي مع الأطراف الفاعلة، مشيراً إلى أن مباحثات جديدة ستعقد الاثنين لمناقشة بنود الاتفاق المعلن في 1 أيلول/سبتمبر.
وأشار المسالمة إلى أن “العودة إلى المفاوضات مع النظام جاءت بعد تعهد نائب وزير الدفاع الروسي أندريه كارتابولوف بفك الطوق الأمني عن الأحياء المحاصرة، وسحب التعزيزات العسكرية من محيطها، بمجرد نشر النقاط الأمنية”، فيما قالت مصادر معارضة إن فك الحصار سيتزامن مع نشر 9 نقاط أمنية تضم كل منها نحو 15 عنصراً من قوات النظام.
وقُتل 3 مدنيين جراء قصف قوات النظام للأحياء المحاصرة في درعا، وذلك بعد أن جددت صباح الأحد قصف المدينة إثر انهيار المفاوضات التي ترعاها روسيا.
وحذّر الائتلاف الوطني السوري المعارض من “إتمام إيران مشروعها في درعا والجنوب السوري”، قائلاً إنه يتم بتنفيذ من النظام السوري مع الشراكة الروسية.
وأضاف الائتلاف في بيان، أن “المشروع سيغير البنية السكانية للمنطقة مع استمرار الحصار والقصف وصولاً إلى التهجير القسري”، كما حذر من أن “أضرار هذا المشروع لن تقتصر على حوران أو سوريا، بل ستمتد إلى كل دول المنطقة، ولا سيما الأردن ودول الخليج العربي”.
ودعا الائتلاف الدول العربية وتركيا إلى التدخل بشكل عاجل لإنقاذ أهالي درعا ورفع الحصار عنهم وحمايتهم من وحشية المليشيات.
ودانت دولة قطر الأحد هجوم قوات النظام على درعا، وعدّته امتداداً لسلسلة الجرائم النكراء التي ظل يرتكبها النظام في حق الشعب السوري خلال السنوات الماضية.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على أن الجرائم المروعة التي مارسها النظام السوري في درعا أدت إلى نزوح عشرات الأسر، الأمر الذي يخالف القانون الإنساني الدولي ويستوجب تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل، لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وجددت الوزارة التأكيد على موقف دولة قطر الثابت بدعم الجهود الدولية التي تهدف للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية وفقا لبيان جنيف (1) لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مما يحقق تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا واستقلالها.
كذلك دانت الولايات المتحدة الحملة العسكرية التي يشنها الأسد والميليشيات الطائفية على درعا، مطالبة بوقفها والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول.
وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد: “ندين بشدة استئناف نظام الأسد قصف درعا، الذي أسفر عن مقتل الكثيرين وتشريد الآلاف”، مؤكدة أن بلادها ترفض سياسات نظام الأسد المتعلقة بالتهجير القسري. واعتبرت أنَّ نظام الأسد يستخدم سياسة التهجير القسري لأهالي المنطقة كـ”تكتيك” للضغط عليهم، مطالبة بفك الحصار عن الأهالي الموجودين داخل أحياء درعا البلد، وإيصال المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة إليهم.

image_pdfimage_print

شاهد أيضاً

طهران: على واشنطن أن تأتي بأجندة واضحة الى مفاوضات فيينا

أكدت طهران، اليوم، أن الاجتماع القادم للوكالة الدولية للطاقة الذرية هو اجتماع عادي، و”يتعين على …

اترك تعليقاً