الرئيسية / مقالات / ميقاتي رئيساً للحكومة ضمن شروط و ضمانات..!

ميقاتي رئيساً للحكومة ضمن شروط و ضمانات..!


جرى توافق بين رؤساء الحكومات السابقين على ألا يكون أي منهم بديلاً عن الرئيس المكلف سعد الحريري، وعلى أن لا يُسموا بديلاً ولا يوفروا غطاء لرئيس الجمهورية للسير بأي مرشح لا يحظى برضى المرجعية السنية الروحية والسياسية…

في وقت تؤكد أوساط أن الرئيس نجيب ميقاتي لا يطرح نفسه بديلاً للرئيس سعد الحريري في رئاسة الحكومة الجديدة، ولا يفكر حالياً في هذا الأمر…
تشير أوساط أخرى الى أن فكرة تولي رئاسة الحكومة واردة لدى ميقاتي، ولكن مقابل شروط وضمانات هي:
– أن تأتي تسميته لرئاسة الحكومة من الرئيس سعد الحريري أولاً، فيعطي موافقته الصريحة في حال قرر الإعتذار
والإنسحاب.
– أن يحصل على تعهد مسبق من الرئيس ميشال عون ومن حزب الله بأن تشكل الحكومة في غضون أيام…
– أن تكون للحكومة الجديدة حرية وهامش المفاوضات مع صندوق النقد…
– أن تتولى الحكومة الجديدة مهمة الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة التي يجب أن تجري في موعدها.

السفير مصطفى أديب، والذي يحظى إسمه بقبول دولي، أبلغ من راجعه أنه ليس مستعداً للقبول بتسميته إلا بعد نيله موافقة مسبقة على تشكيلة حكومية من جميع الأطراف المعنية.

المؤتمر الصحفي المشترك بين السفير السعودي وليد البخاري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (يُعقد اليوم في معراب) تحت عنوان “لبنان ـ السعودية إعادة تصدير الأمل”، يجري التعاطي معه من قبل أوساط سياسية ومراقبة، رغم أنه مخصص لموضوع اقتصادي إنمائي، من خلفية سياسية ويوضع في إطار العودة السعودية السياسية الى لبنان من البوابة المسيحية، وحيث أن “مؤتمر معراب” كان سبقه إحتفال في بكركي تحت عنوان العلاقة التاريخية بين البطريركية المارونية والمملكة السعودية تميز بحرارة الإستقبال وأجواء الحفاوة السياسية.

قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (في حديث صحفي) إنه ليس مع إستقالة رئيس الجمهورية لحل الأزمة، وذلك ليس تمسكاً به إنما لأن استقالته قبل الانتخابات النيابية ستنتج رئيساً للفريق السياسي نفسه، يحكم البلد على مدى 6 سنوات جديدة بالنهج نفسه. وقال: المرحلة الآن ليست لمحاكمة الرئيس على أدائه إنما لإنقاذ الوطن”، مؤكداً أن “أكثر السيناريوهات تفاؤلاً في ما لو حصل وألفت الحكومة بسحر ساحر، ستكون النتيجة المتوخاة حكما مخيبة للآمال، ما دام الطاقم الحاكم نفسه”.

أما في المقلب الآخر  يُحكى عن زيارة للبطريرك بشارة الراعي الى المملكة السعودية تلبية لدعوة رسمية تلقاها عبر السفير وليد البخاري على هامش الإحتفال الذي أقيم في بكركي الأسبوع الماضي. ووعد البطريرك الراعي بتلبية الدعوة على أن يُحدد توقيتها لاحقاً…
أخذ رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط “مسافة” من حليفيه الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري. وهذا ما ظهر جلياً في معركة الحكومة التي يقف فيها جنبلاط على مسافة واحدة من طرفي النزاع (بري والحريري من جهة وعون وباسيل من جهة ثانية) …
ويُرسل جنبلاط “إشارات نقابية” تعكس موقفه السياسي، مثل إشارة الإنسحاب من معركة نقيب المهندسين وعدم تأييده لمرشح تيار المستقبل الذي يخوض مواجهة قوية مع مرشح “النقابة تنتفض”… ومثل إشارة سحب “الإشتراكي” ممثله في المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام.

لوحظ أن الرئيس أمين الجميل عاود نشاطه السياسي بعد طول إحتجاب لمساندة نجله النائب سامي الجميل وتحسين الحضور الكتائبي وتفعيله… الجميل شارك في إحتفال بكركي إحتفاء بكتاب العلاقة بين البطريركية والسعودية… وشارك في احتفال كتائبي في كفرعبيدا في الذكرى السنوية للشهداء… فهل ما يقوم به الجميل يشبه ما يقوم به جنبلاط دعماً لمسيرة نجله تيمور في ظروف معقدة، أم أنه في إطار التحضير للانتخابات النيابية المقبلة؟!
نعيم عون الذي يُعد واحداً من أبرز رموز التيار العوني وما يُسّميه هو “الخط التاريخي”، يكشف أن هذا التيار سيخوض الانتخابات النيابية، وبناء على نتائجها تُحدد الخطوات اللاحقة وما إذا كان سيتم تحويله الى حزب جديد. ويكشف أنه على تنسيق مع النائب شامل روكز، وأن هناك مغتربين لبنانيين يقدمون مبالغ مالية دعماً للناس وتنشيطاً للحركة السياسية المعارضة. وفي تقديره أن هذه الانتخابات ستحمل تغييرات وستعزز حضور المجتمع المدني والمستقلين وتراجع أحزاب السلطة.

image_pdfimage_print

شاهد أيضاً

لولا تبني حزب الله التكليف.. لكان الرئيس ميقاتي قد رفض..! (داني الاسمر)

 توفرت المعلومات عن لقاء فخامة الرئيس والرئيس المكلف ميقاتي بعد انتهاء الإستشارات بأنه كلل بأجواء …

اترك تعليقاً